الرئيسية

مرحبًا بك في موقع الدعم النفسي للطواقم الطبية المتواجدة في خطوط المواجهة مع فيروس الكورونا، COVID-19
هدف هذا الموقع هو تقديم الدعم النفسي بصور مختلفة للفرق الطبية المتواجدة في مواجهة مرض فيروس الكورونا في مصر.

هل أنت ممرض أو مسعف أو طبيب؟

إذا كنت تعمل مع مرضى فيروس الكورونا بشكل مباشر وتريد التحدث مع أحد الأخصائيين أو الأطباء النفسيين

نعتذر عن توقف الخدمة

حول

منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية إنتشار مرض كورونا COVID-19 وتصنيفه كجائحة، أصبح من المتوقع ازدياد عدد الحالات في كل بلدان العالم بشكل سريع، وبالرغم من الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدول فمن المتوقع حدوث زيادة غير مسبوقة في عدد المرضى وهو من المتوقع أن يخلق ضغط كبير على أي نظام صحي.

في أثناء مكافحة فيروس كورونا، واجه العاملون الطبيون في مدينة ووهان ضغطًا هائلاً، بسبب عدد المرضى و خطر الإصابة بالعدوى وقلة أدوات الوقاية والإرهاق والإحباط والتمييز والعزلة و الهجوم من المرضى الساخطين وكذلك عدم القدرة على التواصل بعائلاتهم.

تسببت هذه الحالة في مشاكل صحة نفسية مثل الإجهاد والقلق وأعراض الاكتئاب والأرق والإنكار والغضب والخوف. كذلك تؤثر مشاكل الصحة النفسية على انتباه العاملين الطبيين وفهمهم وقدرتهم على اتخاذ القرار، مما قد يعوق المعركة ضد COVID-19.

و من الممكن أن يؤثر كل ذلك بشكل دائم على الصحة النفسية لأعضاء الطاقم الطبي. وبالتالي فإن حماية الصحة النفسية للعاملين في المجال الطبي مهمة للسيطرة على الوباء و الحفاظ على صحتهم على المدى الطويل. (المصدر: دورية لانسيت)

لهذا السبب أنشأنا هذا الموقع، وهدفه توصيل أعضاء الطاقم الطبي العاملين بالمستشفيات الجسدية (مسعفين، تمريض،صيادلة مستشفيات، أطباء) بأخصائيين وأطباء نفسيين متبرعين بوقتهم لدعم زملائهم عن طريق جلسات نفسية مجانية عبر الإنترنت.

حالياً هذه الخدمة تقدم للطواقم الطبية المصرية فقط.

نعتذر عن توقف الخدمة

المدونة

الصحة النفسية والاعتبارات النفسية والاجتماعية أثناء تفشي فيروس كوفيد 19 (كورونا) – منظمة الصحة العالمية

نشر أول مرة بالإنجليزية في 12 مارس 2020 في يناير 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO)  عن تفشي مرض جديد لفيروس التاجية يكون حالة طارئة للصحة العامة ذات أهمية دولية. ذكرت منظمة الصحة العالمية أن هناك خطرًا كبيرًا لانتشار مرض فيروس الكورونا (كوفيد 19) لعام 2019 إلى بلدان أخرى حول العالم. في مارس 2020، أجرت …