نصائح للعاملين بالمستشفيات أثناء وباء فيروس الكورونا المستجد

أنت تقوم بعمل هام وصعب للغاية. على مدى الأيام والأسابيع القادمة، قد تكون هناك أوقات تشعر فيها بالقلق والتوتر والحزن الإرهاق أو الغضب أو الذنب أو العجز أو حتى الخدر. هذه كلها استجابات طبيعية لوشع شديد الصعوبة.


قد تواجه مشاعر مختلفة في مراحل مختلفة من الوباء. على سبيل المثال، في وقت مبكر، قد تشعر بالقلق من التفكير فيما يمكن أن يحدث أو تكون في حالة ترقب عالية. في مراحل الذروة، قد تواجه طفرات في الأدرينالين. بمرور الوقت قد تشعر وكأنك “تركض في فراغ”.
قد تشعر أحيانًا بالذنب حيال القرارات الصعبة التي يتعين عليك اتخاذها. قد لا تشعر بأي من هذه الأشياء. قد تكون هناك أوقات تشعر فيها أنك تتعامل بشكل جيد وأحيانًا تشعر أنك تتعامل بشكل أقل. كل شخص مختلف، وكل شخص سيختبر مشاعر مختلفة في أوقات مختلفة.


هناك أشياء يمكنك القيام بها لمساعدتك على الاعتناء بنفسك. اسمح لنفسك بأخذ فترات راحة منتظمة أثناء نوباتك.

من المهم أن تحاول تناول الطعام والشراب والنوم بشكل جيد. حاول التفكير واستخدام الاستراتيجيات التي ساعدتك في الماضي على التعامل مع المواقف العصيبة. احرص على قضاء بعض وقت الراحة بين المناوبات. ليس من الأنانية أن تعتني بنفسك.


ابق على اتصال مع أصدقائك وعائلتك – حتى إذا لم تتمكن من رؤيتهم شخصيًا، يمكنك إجراء مكالمات فيديو ومكالمات هاتفية.

مارس النشاط البدني. حافظ على الروتين قدر الإمكان. خطط لأنشطة منتظمة تجعلكم تشعر بأنك في حالة أفضل. تجنب استخدام استراتيجيات التكيف غير المفيدة مثل التدخين أو الكحول أو المخدرات الأخرى. حاول تحديد الوقت الذي تقضيه في مشاهدة الأخبار أو قراءتها أو الاستماع إليها.

إذا شعرت بالإرهاق، فلتعلم أن هناك طرقًا للحصول على الدعم. تحدث إلى زملائك أو مديرك أو أي شخص آخر تثق به بشأن شعورك. لست وحدك في هذه الحالة – من المرجح أن يشعر زملاؤك بمشاعر مشابهة لك، ويمكنكم دعم بعضكم البعض. كن متعاطفًا مع نفسك والآخرين. من المقبول جدا أن تقول إنك تشعر بأنك لست على ما يرام


ركز على ما يمكنك التحكم فيه. انتبه إلى الأشياء التي تسير على ما يرام عندما تستطيع. شارك واحتفل بالنجاحات أو الانتصارات الصغيرة. تذكر أن هذا ماراثون وليس سباق. وعلى الرغم من أنه ماراثون، فإنه لن يستمر إلى الأبد وسوف ينتهي الوباء.

تم إنتاج هذا التوجيه من قبل مجموعة عمل صدمات فيروس الكورونا، وهم مجموعة خبراء من المتخصصين في الصدمات النفسية مقرها في جامعة كاليفورنيا، وعيادة ضغوط الصدمة، وغيرها من مراكز الصدمات والجامعات الرائدة. (24/03/2020)

ترجمة: عايدة سيف الدولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *